تقع أبا سانتاندر هوتل بمدينة سانتاندر وهي في وسط المدينة وبالقرب من الشاطئ. يُعد قصر لا ماغدالاينا من المعالم البارزة، كما يُمكن الاستمتاع بمشاهدة الجمال الطبيعي للمنطقة في شاطئ بريميرا إل ساردينيرو وشاطئ إل ساردينيرو.لا تفوت زيارة متنزه كابارسينو الطبيعي.تفضل بزيارة أدلتنا للسفر إلى سانتاندر
Calle Calderón de la Barca, 3, Santander, Cantabria, 39002
الأماكن المجاورة
كاتدرائية سانتاندير
3 من الدقائق سيرًا على الأقدام - 0.3 كم
سوق لا اسبيرانثا
5 من الدقائق سيرًا على الأقدام - 0.5 كم
بانكو سانتاندير
8 من الدقائق سيرًا على الأقدام - 0.7 كم
متحف ثنترو بوتين
8 من الدقائق سيرًا على الأقدام - 0.7 كم
بنك إسبانيا
5 من الدقائق سيرًا على الأقدام - 0.4 كم
التنقّل في المنطقة
سانتاندير (YJL - محطة قطار سانتاندير) - على بُعد 3 من الدقائق سيرًا على الأقدام
FOR LOC IMPORT
مطاعم
Café Amarella
2 من الدقائق سيرًا على الأقدام
Cafe Royalty
1 دقيقة سيرًا على الأقدام
La Gallofa
2 من الدقائق سيرًا على الأقدام
Café Español
2 من الدقائق سيرًا على الأقدام
La Barruca Calderón de la Barca
2 من الدقائق سيرًا على الأقدام
نبذة عن هذه المنشأة
أبا سانتاندر هوتل
منشأة فندقية تقع على مقربة من كاتدرائية سانتاندير
توفر منشأة أبا سانتاندر هوتل، الموجودة بالقرب من سانتاندر فيري تيرمينال ومتحف ثنترو بوتين، كافيتيريا/مقهى، وخدمة الغسيل/التنظيف الجاف، وبار. بالإضافة إلى مركز لرجال الأعمال، يُمكن للنزلاء الاتصال بواي فاي مجاني داخل الغرفة، بسرعة 100+ ميجابايت/الثانية (معدل جيد لـ1–2 من الأشخاص أو حتى 6 أجهزة).
ستتوفر أيضًا امتيازات مثل:
بوفيه فطور (برسوم إضافية)، و المساعدة في تنظيم الجولات وحجز التذاكر، وخدمة تنظيف الملابس
مكتب كمبيوتر، وخزانة للأمانات في مكتب الاستقبال، ومصعد
مكتب استقبال مفتوح 24 ساعة، وفريق عمل يجيد التحدث بعدة لغات، ولا يُسمَح بالتدخين
تُشير تقييمات النزلاء إلى وجود نظرة إيجابية لطاقم العمل المُساعد
سمات الغرفة
توفر جميع غرف النزلاء في منشأة أبا سانتاندر هوتل أدق اللمسات المدروسة مثل مساحات عمل مناسبة للكمبيوتر المحمول وتكييف، بالإضافة إلى وسائل راحة مثل إنترنت لاسلكي مجاناً وخزنات.
تشارك هذه المنشأة الفندقية في Biosphere وEcostars، وهما برنامجان مصممان لقياس مدى تأثير المنشأة الفندقية على واحد أو أكثر مما يلي: البيئة والمجتمع والتراث الثقافي والاقتصاد المحلي.